السبت، 21 سبتمبر 2013

كتاب لغة الجسد








قبل فترة انهيت كتاب لغة الجسد للمؤلفين آلان + باربارا بييز 
أحببت أن أكتب عن هذا الكتاب بعد إنتهائي منه لان لغة الجسد شيء مهم جدا في حياتنا اليومية ودائما هناك الكثير من الأقوال المخالفة للغة الجسد تماما  ، دائما لا تجذبني الكتب التي يُوضع عليها الأكثر مبيعا لكننيّ قرأت من قبل أنه كتاب جيد يستحق القراءة .. 


يحتوي الكتاب على أكثر من ٣٠٠ صفحة مقسم إلى ١٩ جزء 

سأركز على النقاط التيّ شدتني في الكتاب ..

كُتب في مقدمة الكتاب عبارة جميلة تقول " هذا الكتاب مُهدى لجميع من يتمتعون بنظر قوي ، ولكنهم لايستطيعون أن يروا " . 

- إشارة رفع الإبهام تعني عند الغربيين جيد و واحد عند الإيطاليين و خمسة عند اليابانيين وتبا لك عند اليونانيين ! 

- أيضا أن لغة الجسد مهمة جدا في إصدار الأحكام على الناس في أول مرة نلتقي بهم وليس الكلمات عادة . 

- المرأة تتمتع بحدة الملاحظة لحركات الجسد أكثر من الرجل وبالتحديد النساء اللاتي قمنّ بتربية الأطفال لأنه خلال السنوات القليلة الأولى تعتمد الأم على الملاحظة غير اللفظية للطفل وذلك هو السبب لتميزهن  . 


- أيضا تحدث عن خدع العرافين وأنهم لا يستعملون السحر بل يلاحظون لغة الجسد بالإضافة إلى فهم الطبيعة البشرية  ووضع المؤلفان قراءة أجزموا على أنها تنطبق مع شخصية القارئ لأنه بكل بساطة ظهرت دراسة  أن المعلومات تلك تنطبق مع ٨٠٪ من الأشخاص في العالم ! 

 
- لإكتشاف الكذب عند الأطفال سهل جدا فهم دائما يغطون فمهم بيديهم ولكن عند المراهقة وعندما يكبر الإنسان تقل تلك الإيمائات ويصبح من الصعب أكثر إكتشاف الكاذب فهم يمتنعون عن تغطيه الفم بالكامل وقد يحركون انوفهم بدلا من ذلك ! 

- إستعمال السبابه عند الحديث يشكل مشاعر سلبيه عند الطرف الأخر .  

- إبتسامة المجاملة أو الزائفة هي تلك الإبتسامة التي لا تتجعد معها العينين . 

- تبتسم المرأة بنسبة ٨٧٪ ويبتسم الرجل بنسبة ٦٧٪ وقد تكون ابتسامات المرأة الزائدة فطرية . 

- إيماءة هز الرأس إشارة عالمية تعني نعم بإستثناء البلغاريين فهم يستعملونها ويعنون بها "لا" واليابانيون أيضا يستعملونها من باب الكياسة فإذا تحدثت مع شخص ياباني وهز رأسه فهو لا يدل على الموافقة دائما بل تعني أكمل حديثك أنا استمع لك !  

- علامة النصر التي نستعملها دائما التي تشكل حرف V يختلف مفهومها أيضا فعند الأمريكان تعني اثنين والنصر للألمان والإهانه الشديدة عند البريطانيين ! 

- فرك راحتي اليدين معا تظهر توقعا إيجابيا . 

- اليدان المطبقتان مع تشبيك الأصابع تدل على الإحباط . 

- إظهار الإبهامين وإدخال بقية الأصابع في الجيوب تدل على الثقة والسلطة . 

- وضع الأصبع في الفم دلالة للحاجة إلى الطمأنينة وتلك محاولة غير واعية يقوم بها الشخص ليعود للأمان الذي يشعر به عندما كان طفلا يرضع من ثدي أمه . 

- لمس الذقن يدل على إتخاذ القرار . 

- إذا حرك الشخص عيناه للأعلى فهو يتذكر شيء رآه ولكن عندما تميل العينين للجانب ويميل برأسه فهو يتذكر شيء سمعه وإذا كان يتذكر شعور عاطفي فهو سيميل عينيه للأسفل ونحو اليمين وإذا كان يحادث نفسه سينظر للأسفل نحو اليسار .

- إذا كنت في مجموعة ورأيت قدميك تشير لشخص ما فهو الشخص الذي أنت مهتم به أو بما يقوله . 


الكتاب طويل جدا لم أندم لقراءته ولكن شعرت بالملل عند الفصول الأخيره لأن فيه الكثير من المعلومات المكررة والقليل من التفاصيل الأخرى التي تختلف بين الشعوب لم يلحظوها  تقييمي له ٩/ ١٠ . 

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

يراودنيّ شيئاً ما


















_







يراودنيّ شيئاً ما يُشبة شعور الرغبةِ في الكتابة ، ربما يُراودني بكاء لم أبكيه منذ زمن بكاء تخبىء في الأعماقِ مُكابراً يرفضُ النزول ، تراودنيّ أشيائي القديمة أمنياتيّ التيّ تشقّ الرمق الأخيرِ من العيش نعم تُريد البقاء ... ولكن ! 

ما زلتُ ألمحُ في هذا الدربُ الموحش المليء بالثغرات والهفوات والبكائات والسواد الذيّ لا يُريد أن ينقشع والإحساس بالذنب والإحساس بالألم ، والسقطاتِ والكوابيس التيّ أراها في المنام والكوابيسّ الأخرى التي تجعلنيّ لا أنام ، مزلتُ ألمسُ كواة في صدري مُشتعلة بالنور بشيء من بصيصِ الأمل بصيصِ الكذِب على نفسي وبصيص الأحلام التيّ رجحتُ كفة عدم تحققها والأحلام الأخرى المتساوية مع الوجع ،

أحاول أن أبقيّ كواتيّ مُشتعله أخشى عليها من مطرِ الحزن الذيّ يُطفئها أخشى عليها من حزنيّ التافه من دمعي البارد ، أخشى أن تنطفىء فأتوقف عن الحياة ، أن أبقى جسد بارد كقطع الجليّد في الغابات الموحشة ، أحاول مُجدداً أن أُرممنيّ وأن أقول لنفسيّ أنها كبرت كثيراً وأقول لأحلاميّ يجب أن تتغيريّ ولكِنها لا تُنصِت ليّ ،

 لا شيء داخلي يستمعُ إليّ لا شيء بداخلي يرضى الواقع ، أحاولُ مراراً دهس كلمات القرف والسخطِ والضجر ، أحاولُ مراراً تخبئه الأشياء التيّ يساء فهمها للمرةِ الألف أحاول مراراً مُشابهةِ الوجوه التي أقابلها وسرقة الأحاديث المُملة مِن ألسِنتهم وهزّ راسيّ موافقة ، 

أحاول مراراً القول بأني عاديّة وأن أفكاريّ التيّ لا تُشبههم ستُكب يوماً مع النفايات ، أحاول مراراً تثبيت قناعيّ والسير بخطى مُتزنة ، يباغتنيّ شبحاً من المُستقبل ، أسندُ رأسيّ للخلفِ قليلاً ، أبصقُ على الطيف الذيّ لم يأتِ ، وأرتب فوضى أقلامي وأمضيّ ! 






الأربعاء، 21 أغسطس 2013

سوريّة





















لا تعتبرني عربية ، 

لا تُلصقني بأي مذهب ولا بأيّ هويّه ! 

أنا حزينة حزينة جداً من أجلِ سُورية 

وسوف تضحك كثيراً على حزنيّ لأنه لن 

يحقِن دماء بريئة ولن يُخفف ثورة عربية 

أنا بشريّة وأحمد ربيّ مليون مرة لأنِي لم 

ألصق نفسي بأي شيء سوى الإنسانية 

أرى الأطفال يُجرون موتى دون دمِ بسبب 

غازاتِ كيماوية ، أرى طِفل يُصارع الموت 

ويحاوِل نطقِ كلماتِ لم نقِمها كثر ما تلقناها 

سويّه لا إله الا الله وأين العرب وأين 

المسلمين ، يكسرون الشر ويدخلون 

بجيوشٍ قوية ، لا تخف يا عربيّ من الموت 

مهما أنتصرت أو خسِرت ، المهم أن يكتب 

التاريخ عنا أننا قاتلنا ولم نُكمل سُباتنا ، 

فلتذهب أرواحنا جميعاً ماذا سينقُصنا ! 

نُريد الشهادة نحن فلنجعلها على جباهنا 

قضيتنا بلادنا إسلامنا ، إلى متى يطحننا 

عدونا ونذهب لفراشنا ونكذُب على أنفسنا 

بشعارات السلام وبشعارات الحقوق البشريّة 

 لنفيق يا حُكوماتنا التيّ تحب النوم والإجتماعات في القاعات الفاخِرة !

ونحن لا نملِك إلا الصراخ في المواقع الإجتماعية  .. 






الثلاثاء، 9 يوليو 2013

رواية سقف الكفاية













_






أنهيتُ رواية سقف الكفاية على الرغمِ من تثاقليّ لقراءة كل ذلكِ الغثّ الأدبي ٤٠٠ صفحة أنهيتها في يومينّ ربما طريقُ السفر طوى طول الرواية ! 

الرواية محبوكة بشكلِ مبعثر هذيان وألم عاشق أضناه الحزن والهمّ ..
محمد حسن علوان روائيّ جيد على الرغم منّ أننيّ لم أقرأ له إلا روايتين سقف الكفاية وصوفيا يملك حسّ فنيّ يجبر القارئ على المتابعة ، 
تشبيهاته وعباراته تستوقفنا وتجعلنا نعُيدها بترويّ ،
ولِكن تجاوزاته في صوفيا غير مقبولة إطلاقاً ،
و غير أن بعض الأفكار في النصّ لا تروق ليّ أبداً ،
الكاتب المبدع حقاً هو الذيّ يكتب قصة عشق مكررة ألآف المرات بطريقة مدهشة ،
علوان مبدع يعلقنا عِند كل فصل من روايته ،
 يجعلنا نتخيّل الأحداث القادِمة ثمّ نُصدم بأن لا شيء من الصدف الروائية أو غيرها ،
 كأن روايته واقع ويجعلنا نتحسّر عليه ، وينهيّ روايته أيضاً دون حدث كبير ، وكأنه يقول " إنها الحياة هكذا فقط " . 



#إقتباسات من الرواية 















                       ----------------

الاثنين، 8 يوليو 2013

هناك شيءٌ جميل















-





في هذا العالم أشياء كثيرة جميلة وإن لم تصِل إليها أجسادنا المادّية بعد هناك خيال جامح وهبنا الله إياه يدرك الجمال ويتّبعه ، 
هناك سهول خضراء في مكانٍ ما في هذا العالم 
، هناك شُرفة خشبية تطلّ على حقل قمح ،
 هناك عجوزٌ متكئة على سور حديقةِ أزهار قُرنفل 
، هناك صيّاد يصطاد في نهرِ صفاءَ مائه يُخيل للناظر أنه سراب ، 
هناك أرجوحة تتمرجح بها طفلة شقراء ذات ضفيرتان ذهبيّتان ، 
هناك سماء مُكتظةٌ بالغيوم ، 
وهناك جبلٌ شاهق يعتريهِ ثلجٌ كثيف ! 
هناك مُتزلجون على بحيّرةِ جليدية أنوفهم حمراء من شدّة البرد ،
 هناك نسيمٌ عليل عندما نفتحِ الشرفة ، 
هناك إمرأةٌ مسنّة تغرس شجرة أرزّ ، 
هناك شُبان يقومون بمغامرةٍ داخِل غابة ، 
هناك كهفُ جليّدي تسمع بهِ صدى صوتك وكأنك في إحدى أفلام الكرتون ، 
هناك جسور من القصب تهتزّ كلما مرّ عليها العابرون ، 
هناك حصانٌ أبيض حرٌ طليق يركضُ في إحدى الساحات ،
 هناك أشجارٌ تعرت من أوراقها ذات خريف ،
 هناك شلالٌ مندفع من إحدى الجبال الشاهقة يقف أمامه السائحون بدهشة ،
 هناك حياوات لم نعشها ، هناك تفاؤل ، سعادة ، سلام . 


الثلاثاء، 18 يونيو 2013

تعال معيّ













_







تعال معيّ ولو في قصيدة لتبقى طويلاً إلى جانبيّ لنحكيّ عن حياةٍ جديدة لنحكيّ عن خيالك معيّ تعال معيّ ولو في إغفائة ولو 

في حلم يحيلك ليّ ، تعال نُغنيّ قصيدة عشقٍ أو تهويّدة نوم لطفلٍ خفيّ تعال نرقِص تحت ضوءِ الشوارع لنغيّظ غيمة تغار كثيراً 

وجودك معيّ فتحيل الشوارع بكاءً خفيف جميلٌ نديّ ، لنزرع وردٍ قرب النوافِذ ، لنبنيّ قصِر بقربِ الشواطىء ، لنهدم حزن فوق 

الرؤوس ، لنركب أرجوحة في حديقة لتدفعنا نحو المستحيلّ ، لنزور كل المدن لنختّم كل الخريّطة ! لنرفع شعار السلام لنغنيّ مع 

العابثينّ في الزحام ، لنبقى يوماً مع  المشرديّن مع الضائعين ، لنزرع خيراً في العابرين لننثر بسماتِ الحياة فوق رؤوس كل 

السائرين ، لنقف في كل محطات الحياة لنزور مقاهي كل القرى ، لنشرب شاياً إنجليزيّ دافء ولنغنيّ مع صاحب النايّ لحناً غبيّ! 

لندعو الله في السحر ، لنستيقظ دون منبة قويّ لنعيشّ فوق جزيرة بعيّدة لنركب فوق قوارب نجاة ولنسقط أجسادنا من قمم  لتلتهمنا 

السحاب لنعيشّ ولو يومٍ شعورِ مغامرة ، دعنا نركضّ فوق الجسور دعنا نجرب كل الأمور دعنا نعيش حياة لاتموت في قصيدة !








السبت، 1 يونيو 2013

أعرفُ كيف .










_____




أعرفُ أن عينايّ خاليتانِ من لمعان الزهوّ ، و وجهي مُصابٌ بذبولُ الحياة
، أعرفُ أن لسانيّ فقيرُ الكلام ، وأنيّ لأستطيعُ لفت إنتباهِ أحد !
 أعرفُ أن جسديّ ضعيف وهيكليّ خفيفٌ جداً ،
 وأن الريحّ قادرةٌ على تحريكيّ وبعثرتيّ ، أعرفُ القلة التيّ تهتم بيّ ، 
وأعرف السكون المشبوب بالحزنِ داخليّ ، 
أعرف كيف يرميّ أحدهم جرحاً صغير فألتقطهُ كزكام موسميّ ثم أشفى منه ، 
أعرفُ كيف أتجاهل جيداً ،
 أعرف كيف أحب ببلاهه وأن أقضي وقتي الضائع بين القراءة والكتابة والحزن !
 أعرف كيف أحبك جداً ، ولا أعرف كيف أنساك
 أعرف كيف أبعثر الذكريات في ظلمة الليل ولا أعرف كيف أجمعها ،
 أعرف كيف أبكي بكاء الأطفال ولا أعرفُ من يواسيني ،
 أعرف أني لن أثير إنتباهك ولو إلتقيتك وتحدثت معيّ حديث طويل ،
 أعرفُ أن نزعه الهدوء تكون تارة مُضرةٌ جداً ولكنيّ لا أشفى منها ، 
أعرف كيف أتفادى زلاتهم وترهاتهم اليومية وسخفّ أحاديثهم ، 
أعرف كيف أصبر حتى آخر قطرة ،
! أعرف كيف أكابر حتى تلوعُ بي وتنسّد الطرق جميعاً ، أعرف كيف.