السبت، 14 ديسمبر، 2013

شهوة الأجنحة , رعشة الحرية


 
 
 

 

 
 شهوة الأجنحة
 
غادة السمان تحكيّ لنا رحلاتها وتأخذنا معها إلى عوالمها السحريّة فيكفيّ وصفها لصنع وطن غير موجود حتى !
تبدأ رحلتها في شهوة الأجنحة بشرق آسيا تزور بانكوك وهونغ كونغ و الفلبين ( مايا مايا ومانيلا ) تبدأ بوصف العوالم الرطبة هناك بالأجواء المختلفة كليّاً حيث لا يوجد شتاء أو صيف رطوبة فقط تطغى على البلدان
تصف تقززها من بعض مظاهر التخلف من الفقر المتفشيّ في كل مكان من الجوع والتشرد والمساكن المصنوعة من القشّ بينما المعابد مملوءة بالأصنام الذهبية والناسُ جياع !
ثم تذهب لأمريكا تصف الدهشة التيّ تُعيدنا لعوالم الطفولة في ديزنيّ لاند فولوريدا ..
ثم نيويورك وشيكاغو وكيف معدل ارتفاع الجرائم وحكايتها مع السارق في القطار الليلي ..
وأيضاً تصف لنا سان فرانسيسكو والجسر المعلق الأكبر في العالم ( غولدن غيت ) وأكثريه سكان البلد أما صينيون أو أفارقه وطبيعة أرض سان فرانسيسكو المعرضة لزلازل دائماً !
 
وتتحدث في بداية رعشة الحرية  عن الإنفتان الأمريكي فكل ما تملّ من إزعاج المدينة و زحام البشر كما تصفهم بالفئران اللذين يدورون في آله بلا انتهاء تكتشف أماكن جديدة تشدّ الانتباه مقهى لطيف قُرب نافورة رائعِة في العالم الإسمنتيّ وناطحات السحاب النويوركيه أو متحف رائع يضم غرائب الأشياء وبعد ما تتنتهي من الإنتفتان الأمريكي ...
تتحدث عن الإنفتان الأوربي الذي لا يُعادله شيء سويسرا وطبيعة إنترلاكن و جنيف الخلابة تصف رحلتها بالقطار التي لا تتمنى انتهائها الجبال المغطاة قممها بالثلوج والبساط الأخضر المُمتد طوال الطريق ..
والأكواخ المصطفة بانتظام , بطاقات البريّد المُدهشة , والأنهار أيضاً المنشقة بين العوالم الخضراء , وتتنفس بملء رئتيها الحياة والهواء النقيّ البعيد عن الضجيج والضوضاء التيّ عاشتها في أمريكا ..
وأيضاً خلو عاصمة التوليب منها كما يُشاع تتحدث عن حقوق الكلاب التي تُحترم أكثر من حقوق البشر الضائعة في بعض بلدان العالم ..
الكتابان فيهم الكثير من الحس الكوميديّ الأسود على حال الدول العربية وخصوصاً لبنان فدائماً ترجع لها الذاكرة للبنان وأشجار لبنان وحروب لبنان بعدما تعِد نفسها على النسيان ولكن لا تستطيع .
كتابان جميلان جداً خصوصاً لمحبيّ السفر والرحلات وكتب الرحلات فالوصف أحياناً يُخيل لنا أننا طرنا معها حقاً إلى حيث طارت وشاهدنا العوالم الجميلة التي رأتها .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق